رحــال
12-06-2010, 12:56 AM
منتخب الكويت هزم نظيره السعودي وحقق اللقب العاشر في «خليجي»
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/410410140140140.jpg
لاعبو الكويت يرفعون الكأس الغالية
وعند الدقيقة الرابعة من الشوط الاضافي الثاني كتب منتخب الكويت صفحة جديدة في سجله الانجازي، عندما احرز وليد علي هدفه الحلم والصعب في مرمى المنتخب السعودي لتنتهي المباراة النهائية لـ «خليجي 20» بفوز «الأزرق» بهدف نظيف جاء بعد معاناة كبيرة للمنتخبين اللذين لعبا مباراة حذرة للغاية أسوة بجميع المباريات النهائية لكل البطولات، وبذلك يحقق «الأزرق» اللقب العاشر في البطولة. انتهي الوقت الأصلي لهذا النهائي الذي اوقف جماهير كرة القدم الكويتية على اطراف اقدامها بالتعادل السلبي، لكن الجميع لم يفقدوا يقينهم أن «عرش بلقيس... أزرق». وللتأكيد تسلم كابتن منتخب الكويت الحارس العملاق نواف الخالدي الكأس العاشرة من رئيس الجمهورية اليمنية علي عبدالله صالح في وسط فرحة طاغية للجماهير التي ملأت جنبات ملعب 22 مايو في العاصمة اليمنية الثانية.
نعم المباراة كانت صعبة جدا... ونعم استحوذ المنتخب السعودي على معظم فتراتها وكان الافضل في الانتشار والاستلام والتسلم والمحاولات الهجومية... لكن في النهاية كان الانتصار لهذا الجيل الذي غاب كثيرا عن منصات التتويج لهذه البطولة الأثيرة والذي له فيها سجل لم يصل اليه اي منتخب خليجي آخر.
ويحسب للمدرب غوران انه لعب طبقا لقدرته ووظف افراده بشكل ناجح للوصول الي الهدف الذي اكد ان منتخب الكويت تخصصه في دورات كأس الخليج لكرة القدم باحرازه اللقب للمرة العاشرة في تاريخه وابتعد «الأزرق» بالرقم القياسي لعدد الالقاب، في حين بقيت السعودية على ألقابها الثلاث اعوام 1994 و2002 و2003.
التقى المنتخبان 19 مرة حتى الان في دورات الخليج، يتفوق الكويتي بثمانية انتصارات مقابل 4 للسعودي، في حين كان التعادل سيد الموقف في سبع مباريات، ولم تشارك السعودية في الدورة العاشرة في الكويت عام 1990، ولم يلتق المنتخبان في الدورة الثامنة عشرة في الامارات عام 2007.
لم ترق المباراة الى المستوى المطلوب من الطرفين اللذين افتقدا الهجمات الخطيرة والالعاب الجماعية المنظمة باستثناء بعض المحاولات، فكان المنتخب السعودي الافضل في البداية بتمريرات قصيرة متقنة لكن من دون خطورة، مقابل خطورة للمنتخب الكويتي الذي سنحت له ثلاث فرص محققة في الشوط الاول.
انحصر اللعب في منطقة الوسط معظم فترات الشوط الثاني الذي شهد افضلية للسعوديين ايضا في السيطرة على المجريات من دون ان يتمكنوا من تهديد مرمى الحارس نواف الخالدي بشكل مقنع. وخطف «الازرق» هدف الفوز في الشوط الاضافي الاول ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة الحكم النهائية.
كانت البداية كما كان متوقعا لها... حذرة من الفريقين، وان لمسنا جرأة سعودية ومحاولة سريعة لاحباط التفكير الكويتي في خطف هدف السبق كما حدث امام العراق، وركز السعوديون ضغطهم على خط الدفاع الكويتي من خارج منطقة الجزاء، لكن التنظيم الدفاعي الذي لعب به «الازرق» واستمر على نهجه نجح في امتصاص الاندفاع الهجومي السعودي والذي كاد منه ان يحرز مهند العسيري هدفا لـ «الاخضر» في الدقيقة 14 بعدما تهيأت له فرصة مؤكدا على بعد خطوات من نواف الخالدي، لكنه تباطأ في التسديد وفقد التركيز في اللحظة الاخيرة فوصلت سهلة الى يد الحارس الخالدي.
ورغم الاستحواذ السعودي على معظم مجريات اللعب والسيطرة الكبيرة لفترات طويلة على منطقة الوسط، والضغط بقوة وبأكثر من لاعب على مهاجمي الكويت، الا ان الخطورة على المرمى كانت للكويت حيث وقف القائم حائلا دون ان تهز الكرة الشباك السعودية مرتين، الاولى في الدقيقة 22 عندما لعب بدر المطوع ركلة حرة ارتقى لها حسين فاضل وارتطمت في القائم الأيسر وخرجت الى خارج الملعب، والثانية في الدقيقة 31 على اثر غزوة عنترية للاعب الوسط الكويتي المتقدم النشط وليد علي الذي اطلق صاروخا مفاجئاً لكن العارضة نفسها وقفت له بالمرصاد واعادت الكرة الى الملعب، كما وقفت العارضة السعودية سداً منيعاً أمام رأسية يوسف ناصر في الدقيقة 34. وإحقاقا للحق ورغم الاستحواذ السعودي الكبير و انحصار اللعب في معظم فترات الشوط الاول في نصف ملعب الكويت الا ان مرمى نواف الخالدي لم يتعرض الى اي خطورة حقيقية باستثناء انفراد العسيري.
احسن غوران بالدفع بوليد علي الذي كان اكثر حضورا لتركيز السعوديين على الرقابة والحد من انطلاقات فهدالعنزي الذي تكلف به الغنام وراقبه كظله لكن تبادل المطوع والعنزي لمراكزهما خلق حالة من الارتباك للجهة اليسرى السعودية ونجح فهد العنزي في ممارسة دوره ولعب كرة عرضية لكن اصطدمت بالتكتل السعودي.
وبرز من ضغط الهجمات الكويتية المرتدة حالة الارتباك التي يعيشها حارس السعودية الذي لعب معه القائم والعارضة دورا كبيرا في الحفاظ على نظافة شباكه.
تواصل الاستحواذ السعودي على مجريات اللعب في الشوط الثاني ولكن بالسلبية نفسها التي انتهى الشوط الاول بها لكن مع الفارق انه لجأ الى التسديد من خارج منطقة المرمى بواسطة محمد الشلهوب والبديل سلطان النمري الذي سدد كرة قوية في الدقيقة 58 ابعدها نواف الخالدي الى ركلة ركنية. وحافظ المنتخب الكويتي على تماسكه رغم الاندفاعات الهجومية السعودية المتكررة وان تسببت في احتكاك قوي بين مساعد ندا ومهند العسيري تعامل معه حكم المباراة خميس المري بهدوء وعقلانية في آخر الشوط. واجرى مدرب الكويت غوران تبديلين الاول دفع فيه بحمد العنزي بدلا من يوسف ناصر... والثاني اضطراري حيث حل فهد الانصاري بدلا من طلال العامر الذي اصيب بضربة في رأسه لمزاحمة أسامة المولد في كرة مشتركة.
العفاسي: «الأزرق» شرّف الكويت
كتب غازي الخشمان
رفع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد العفاسي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وإلى رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الوفد الكويتي الشيخ أحمد الفهد والشيخ طلال الفهد والشعب الكويتي قاطبة وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
وقال العفاسي لـ «الراي» ان الفوز لم يأت بالصدفة بل بفضل الله ثم الجهود التي بذلها اللاعبون والجهازان الإداري والفني، وكذلك بفضل الشعب الكويتي الذي آزر منتخبه حتى وصل إلى المراكز العليا إلى أن فاز بكأس الخليج للمرة العاشرة، مستدركا بقوله ان المنتخب الكويتي شرف الكويت بأدائه العالي الذي شاهدناه عليه، متمنياً للمنتخب المزيد من النجاحات في المراحل المقبلة.
الغانم يهنئ ويعد بتكريم اللاعبين
هنأ النائب مرزوق الغانم لاعبي «الأزرق» الأبطال على فوزهم المستحق على المنتخب السعودي أمس، وأشاد بالروح العالية للاعبي الفريق الذين أدوا مباريات قوية خلال مباريات البطولة، وكانوا عند حسن ظن الجماهير الكويتية الكبيرة التي وقفت خلفهم.
وقال الغانم انه سيقوم بتكريم لاعبي «الأزرق» عقب عودتهم من عدن، بعد أن أعادوا إلى الكويت هذه الكأس الغالية.
معظم المميزين من الكويت
حصل لاعب الكويت فهد العنزي على كأس أفضل لاعب وحصل على كأس اللعب النظيف المنتخب السعودي وتسلم الكأس محمد الشلهوب.
وحصل بدر المطوع على كأس هداف البطولة برصيد 3 أهداف بعد أن تساوى مع العراقي علاء عبدالزهرة وحسمت القرعة الكأس لصالح المطوع، كما حصل حارس مرمى الكويت نواف الخالدي على كأس أفضل حارس.
450 ألف متفرج في 15 مباراة... رقم قياسي لنسخ البطولة
مدينة «الفل والبخور» تودّع «خليجي 20»... بـ «العرايسي»
كتب مصطفى جمعة
ضرب الحضور الجماهيري لمباريات بطولة كأس الخليج العشرين لكرة القدم التي اختتمت امس في ملعب 22 مايو بمدينة عدن اليمنية الرقم القياسي حيث قدرت الاحصائيات الرسمية من اللجنة المنظمة العليا للبطولة عدد المشجعين الذي حضروا المباريات الـ (15) «المونديال الخليجي» بنحو 450 الف متفرج منهم 50 الف مشجعة، حيث وصل عدد المشجعين الى اكثر من 160 ألف مشجع حضروا خلال الأربع مباريات الأولى «وكان اعلى رقم حققته النسخ الماضية 380 الف متفرج.
واكد نائب وزير الداخلية اليمني رئيس اللجنة الأمنية العليا للبطولة اللواء الركن صالح حسين الزوعري إلى انخفاض نسبة الجريمة بنسبة كبيرة خلال فترة إقامة « خليجي عشرين» بل وصلت الى ادنى مستوياتها، لتكسب اليمن الرهان من خلال إيجاد المناخ والأجواء الآمنة والملائمة للحدث الرياضي الكبير والذي تشرفت باستضافته عدن بكل اقتدار، ووجهت صفعة قوية للمراهنات المفلسة بعدم إقامة هذا التجمع الخليجي في موعده.
واشار اللواء الزوعري الى ان الخدمات الأمنية لاجهزة الشرطة اليمنية والتي كانت على مدار الساعة استطاعت أن تحقق أهدافها بالحفاظ على أمن واستقرار الضيوف والمواطنين، من محافظتي عدن وأبين وكل أبناء اليمن.
وأشاد الزوعري بحضور الجماهير الكثيف لمنافسات البطولة في ملاعب 22 مايو في عدن والوحدة في أبين وتشجيع كافة الفرق المشاركة ورفع أعلام بلدانها الأمر الذي عكس مدى محبة ومودة الشعب اليمني لأشقائهم في دول مجلس التعاون الخليجي والعراق الشقيق.
وأوضح نائب وزير الداخلية بأن السلوك المدني والحضاري لأبناء هذه المحافظات خلال فعاليات الحدث الرياضي الكبير كان من عوامل نجاح استضافة اليمنيين لهذه البطولة، وجعل إقامتها في أجواء أمنة، مؤكداً بأن أبناء محافظتي عدن وأبين كانوا حماة خليجي 20 إلى جانب منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية والذين تمكنوا من تنفيذ الخطة الأمنية والتي رسمتها اللجنة الأمنية العليا لخليجي 20 بكل اقتدار وبمهنية عالية.
وشكر وزير الشباب والرياضة اليمني محمد العباد الاجهزة كافة التي ساهمت في اقامة واحدة من افضل بطولات كأس الخليج بل الاكبر في عدد الحضور الجماهيري طبقا للاحصائيات الرسمية ليتأكد ما قلناه في البداية « أن ما يهمنا هو ما نقوم به من عمل على أرض الميدان، وأن ما كان يقال من أقاويل واطروحات كاذبة ومزيفة لا تهمنا».
وأضاف بعملنا الرائع والناجح هذا جابهنا الكثير من الاشاعات والافتراءات الاعلامية التي كانت تضلل الرأي العام وتمس اليمن في قدرتها وأمنها وفي محبتها للأشقاء»، مشيرا الى إن اقامة خليجي 20 في اليمن بهذه الصورة الجميلة والرائعة يدعو لأن نعفو عن أولائك المضللين والمرجفين.
اشادة بالحضور الجماهيري
وكانت وسائل الاعلام العربية اشادت ايما اشادة بالحضور الجماهيري وقال خلف ملفي « انها تجسيد الأخوة على أرض الواقع في لقاءات الأشقاء من خلال (بطولات الخليج) بمختلف مسمياتها والحقيقة الماثلة للعيان أنها المرة الأولى التي يكون التشجيع في بطولات الخليج أو غيرها بهذه المثالية التي شاهدنها خلال ايام البطولة من 22 نوفمبر وحتى امس 5 ديسمبر، حيث كانت الجماهير اليمنية تحضر بكثافة وتؤازر جميع المنتخبات وتلوح بشالاتها وأعلامها وتصفق بحرارة للألعاب الجميلة وهي ثقافة تنم عن مدى الحب للأشقاء الذين يحضرون للمرة الاولى على أراضي (اليمن السعيد)، ورسالة تؤكد مدى استثمار (الرياضة) في تقريب الشعوب.
واضاف لم نقرأ قصصا مزعجة قياسا بما سمعناه وقرأناه قبل البطولة حيث تبددت المخاوف وتحول ملعبا (22 مايو) و (الوحدة) إلى مهرجان خليجي في أبهى حلة.
ورغم انتهاء المنافسات امس لكن الشيء الذي لن يزول من انف وذاكرة الجماهير الخليجية الكبيرة التي حضرت وقائع خليجي عشرين تلك الروائح العبقة التي صادفوها خلال جولاتهم في شوارع عدن التي كانت تقول «مرحبا بكم في مدينة الفل والبخور» حيث حرص العديد منهم على شراء فلها الفواح، وبخورها العبقة، من الفل والكادي والمشموم والبخور». حيث أجود أنواع الفل هو اللحجي نسبة إلى محافظة لحج، وتشكيله يتطلب وقتاً طويلاً، وتركيزاً شديداً لصغر حباته، وتصنع منه قلائد للرجال خلال احتفالاتهم، وللنساء من العرائس أو حتى أثناء استقبال الضيوف، وتشتهر النساء في عدن بصناعة (طبخ) البخور، فلا تكاد تمر مناسبة إلا وترى دخان البخور يتصاعد، وتشتم فيها رائحة عبقة لأشهر منتج عربي منذ القدم.
والبخور ترتبط بالجلسات اليمنية وتسمى (المقايل)، التي يعد البخور أساس ترتيباتها، ويحلو به السمر كعادة متأصلة في المدينة والأرياف، ومن كثرة الاقبال وصل ثمن أوقية «العرايسي» الذي مكوناته «العود والورد والعنبر والظفري والسكر والزعفران» الذي يعد أجود الأنواع تصل إلى 100 ريال سعودي.
الحكومة العراقية رصدت 500 مليون دولار لاستضافة «خليجي 21»
الجماهير الكويتية احتفلت بالإنجاز العاشر
خرجت الجماهير الكويتية أمس إلى شوارع الكويت مزينة بالأعلام تحتفل بتحقيق كأس الخليج العربي لكرة القدم للمرة العاشرة، وامتلأت الشوارع بالسيارات محملة بالرجال والنساء والأطفال وهم يرفعون الأعلام ويهتفون للكويت ولأميرها ولولي عهدها وللاعبي الأزرق الذين شرفوا الكويت.
ومن جهة أخرى، رحبت وزارة الشباب والرياضة العراقية بقرار رؤوساء الاتحادات الخليجية باقامة خليجي 21 في البصرة عام 2013 مؤكدة استعدادها للتعاون واستضافة اي لجنة لزيارة المنشآت الرياضية التي يجري العمل فيها استعدادا لاستضافة النسخة المقبلة من كأس الخليج لكرة القدم.
واوضحت الوزراة في بيان لها «تلقت وزارة الشباب والرياضة باهتمام وتقدير كبيرين القرار الذي اتخذه مسؤولو اتحادات الكرة الخليجية خلال اجتماعهم في مدينة عدن باعتماد اقامة بطولة خليجي 21 في مدينة البصرة عام 2013».
واضاف البيان «تؤكد الوزارة ترحيبها باستضافة اي لجنة لزيارة المنشآت الرياضية التي يجري العمل فيها على قدم وساق في مشروع المدينة الرياضية المخصصة لإستضافة البطولة والتي رصدت الحكومة العراقية لها اكثر من 500 مليون دولار».
واكد البيان على ان «الحكومة العراقية ستضع كافة امكاناتها لتأمين ونجاح إقامة هذا الحدث الرياضي الكبير وتأمين سلامة المشاركين بالشكل الذي يبدد كل الهواجس او المخاوف التي تثار هنا وهناك حول الوضع الامني خلال اقامة البطولة».
وكان رؤوساء اتحادات الدول المشاركة في خليجي 20 اقروا حق العراق في استضافة بطولة خليجي 21 في البصرة وذلك في الاجتماع الذي عقد اول من امس في فندق كولد مور بعدن.
من جهته، ذكر رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد ان «الاجتماع الذي دام لاكثر من 3 ساعات كان مضنيا في النقاش بعد ان ابدى بعض رؤساء الاتحادات مخاوف من اقامة البطولة في البصرة لدواع امنية واعذار شتى لكن الوفد العراقي تصدى لذلك واقنع الاشقاء في تأكيد اقرار حق العراق في استضافة خليجي 21 وبالاجماع»
واتفق رؤساء الاتحادات الخليجية على أنه تم منح العراق شرف تنظيم خليجي 21 وذلك بعد خلافات في الرأي وتم طرح فكرة أن تكون البحرين هي البديل لتنظيم تلك البطولة في حالة تعثر العراق عن استضافتها.
الاستفادة من التجربة اليمنية
وأكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ان بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم المقبلة «خليجي 21» المقرر اقامتها في مدينة البصرة العراقية في 2013 تعد امتدادا «لخليجي 20» التي انطلقت بعدن وابين في 22 نوفمبر الماضي.
وأعرب سعيد لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن تفاؤله بتنظيم «خليجي 21» في مدينة البصرة العراقية.
وقال « مثل ما تفاءلنا بتنظيم البطولة في اليمن فإننا أيضا متفائلون بتنظيمها في العراق»، مؤكدا أن البطل الحقيقي في «خليجي 20» هو الجمهور اليمني الكبير الذي حضر لمؤازرة جميع المنتخبات.
وحول لجنة التفتيش عن جهوزية العراق لتنظيم «خليجي 21» التي أقرها اجتماع رؤساء الاتحادات يوم السبت، أوضح سعيد أن هذا الأمر نصت عليه المادة 13 من لائحة البطولة التي تقول إنه قبل عام من انطلاق البطولة يجب أن تكون الدولة المستضيفة جاهزة في كل بناها التحتية الرياضية والانشائية وفي حالة عدم جهوزيتها ستحول للبلد البديل.
ولفت إلى أن العراق سيعمل على الاستفادة من تقرير لجنة التقييم التي شكلها اجتماع رؤساء الاتحادات أمس من أمناء السر حول ايجابيات وسلبيات «خليجي 20» بعدن وأوجه الاستفادة منها في «خليجي 21».
وعن ما سيقدمه العراق في «خليجي 21»، قال رئيس اتحاد كرة القدم العراقي « مثلما كان الجمهور في اليمن البطل الحقيقي «لخليجي 20»، جمهورنا سيكون أيضا البطل الحقيقي في «خليجي 21» وأيضا سيشاهدون ترحابا وضيافة وحفاوة من الشعب العراقي، لأن العراقيين متشوقون ليشاهدوا اللاعبين الخليجيين يلعبون على أرض العراق».
متفرقات
• حضر النهائي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وبصحبته رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.
• نزل لاعبو المنتخب الكويتي أثناء مرحلة التسخين يحملون علماً كبيراً لليمن، واصطحبوه إلى منتصف الملعب حيث حيوا الجماهير اليمنية التي أحسنت استقبالهم وبادلتهم التحية بأفضل منها، وهتفت للكويت ولـ «الأزرق».
• تمنى رئيس الوفد السعودي سعود عبدالعزيز أن تتحقق تكهنات رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد والتي رشح فيها منذ البداية المنتخب السعودي (الأخضر) للفوز بالبطولة.
• مازح الشيخ أحمد الفهد رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم خالد البوسعيدي ورئيس الوفد السعودي عندما رشح السعودية في البداية بقوله انه كان لحظتها يعاني من «عمى ألوان» حيث شاهد «الأزرق»... أخضر.
• رجح خالد البوسعيدي كفة منتخب الكويت للفوز باللقب مشدداً بأن لا خاسر في مباراة الأمس.
• أجمع عدد كبير من شباب عدن بأنهم ينتمون إلى «الأزرق» قلبا وقالبا وان معظمهم من مواليد الكويت، بل قال عدد كبير منهم إن الجنوب كله... كويتي.
• التقى الشيخ أحمد الفهد بلاعبي الكويت في غرفة الملابس وقبل النزول إلى الملعب وقال لهم: الكأس تلمع أمامكم في المنصة، والكويت تنتظر كلها هديتكم للعودة بهذه الكأس، و«الآن خلص الكلام وباقي فعلكم إذا كنتم تبون الكأس».
• بلغ عدد الجماهير التي حضرت اللقاء النهائي أكثر من 42 ألف متفرج.
• أكد مدير «الأزرق» أسامة حسين ان اختيارات المدرب غوران هي التي أعادت وليد علي إلى الناحية اليسرى في تشكيلة الكويت أمس رغم وجود فهد عوض كظهير أيسر وعودة فهد العنزي إلى مكانه المفضل في الناحية اليمنى، متمنياً أن تصيب خياراته الدقة ويفوز «الأزرق» باللقب العاشر.
• قال صاحب الهدف الغالي وليد علي بأننا كنا نراهن على قوة فريقنا لاستعادة أمجاد الكرة الكويتية، وأضاف: ليس المهم من يسجل ولكن الأهم هو تحقيق الكأس.
د أكد المهاجم يوسف ناصر أن جميع اللاعبين لم يقصروا في البطولة وكان تركيزنا كبيراً منذ بداية البطولة ونستحق اللقب.
• قال جراح العتيقي: فوزنا هذا إنذار للمنتخبات في بطولة كأس الأمم الآسيوية التي ستقام في العاصمة القطرية (الدوحة) الشهر المقبل.
• أشاد المدافع مساعد ندا بالأداء البطولي لزملائه اللاعبين وقال: كنا نشعر بأننا قصرنا كثيرا مع الجماهير الكويتية في البطولات السابقة وكنا نريد استعادتها.
• أجهش كابتن منتخب السعودية محمد الشلهوب بالبكاء بعد نهاية المباراة وظهر تأثره الشديد لخسارة اللقب وحاول زملاؤه تهدئته.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/e1bc4419-c3e2-4af3-bec8-002a2ebf66fa.jpg
نواف الخالدي دافع عن مرماه ببسالة
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/dd167ce6-1982-4bba-9e85-4bbc50d0cc6b.jpg
إحدى المشجعات ترفع علم الكويت
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/e422d610-6a1d-4d2c-b43b-f2a102674a66.jpg
الوفاء والحب للشهيد الشيخ فهد الأحمد
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/8ba344bf-a417-4b26-93d8-487a3249e70f.jpg
مشجعة تحمل بطاقات دخول الاستاد
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/885e9ac6-9269-4df9-b953-7fb985aa96b0.jpg
مجموعة من الشباب الكويتي يعبرون عن فرحتهم
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/116a5e21-97c2-4e55-80f2-19a9b6da6f5a.jpg
نساء كويتيات يحملن علم الكويت فرحات بالكأس
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/40757c80-35c5-401a-a103-0db4d6aaba17.jpg
غناء ورقص وعلامات الانتصار على شارع الخليج
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/825f5722-8257-49c5-a825-8a2a40d4afcd.jpg
وافدون شاركوا الكويتيين فرحتهم
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/01471651-5aeb-4172-917f-593ab797b3b9.jpg
غوران يتابع اللقاء بهدوء
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/410410140140140.jpg
لاعبو الكويت يرفعون الكأس الغالية
وعند الدقيقة الرابعة من الشوط الاضافي الثاني كتب منتخب الكويت صفحة جديدة في سجله الانجازي، عندما احرز وليد علي هدفه الحلم والصعب في مرمى المنتخب السعودي لتنتهي المباراة النهائية لـ «خليجي 20» بفوز «الأزرق» بهدف نظيف جاء بعد معاناة كبيرة للمنتخبين اللذين لعبا مباراة حذرة للغاية أسوة بجميع المباريات النهائية لكل البطولات، وبذلك يحقق «الأزرق» اللقب العاشر في البطولة. انتهي الوقت الأصلي لهذا النهائي الذي اوقف جماهير كرة القدم الكويتية على اطراف اقدامها بالتعادل السلبي، لكن الجميع لم يفقدوا يقينهم أن «عرش بلقيس... أزرق». وللتأكيد تسلم كابتن منتخب الكويت الحارس العملاق نواف الخالدي الكأس العاشرة من رئيس الجمهورية اليمنية علي عبدالله صالح في وسط فرحة طاغية للجماهير التي ملأت جنبات ملعب 22 مايو في العاصمة اليمنية الثانية.
نعم المباراة كانت صعبة جدا... ونعم استحوذ المنتخب السعودي على معظم فتراتها وكان الافضل في الانتشار والاستلام والتسلم والمحاولات الهجومية... لكن في النهاية كان الانتصار لهذا الجيل الذي غاب كثيرا عن منصات التتويج لهذه البطولة الأثيرة والذي له فيها سجل لم يصل اليه اي منتخب خليجي آخر.
ويحسب للمدرب غوران انه لعب طبقا لقدرته ووظف افراده بشكل ناجح للوصول الي الهدف الذي اكد ان منتخب الكويت تخصصه في دورات كأس الخليج لكرة القدم باحرازه اللقب للمرة العاشرة في تاريخه وابتعد «الأزرق» بالرقم القياسي لعدد الالقاب، في حين بقيت السعودية على ألقابها الثلاث اعوام 1994 و2002 و2003.
التقى المنتخبان 19 مرة حتى الان في دورات الخليج، يتفوق الكويتي بثمانية انتصارات مقابل 4 للسعودي، في حين كان التعادل سيد الموقف في سبع مباريات، ولم تشارك السعودية في الدورة العاشرة في الكويت عام 1990، ولم يلتق المنتخبان في الدورة الثامنة عشرة في الامارات عام 2007.
لم ترق المباراة الى المستوى المطلوب من الطرفين اللذين افتقدا الهجمات الخطيرة والالعاب الجماعية المنظمة باستثناء بعض المحاولات، فكان المنتخب السعودي الافضل في البداية بتمريرات قصيرة متقنة لكن من دون خطورة، مقابل خطورة للمنتخب الكويتي الذي سنحت له ثلاث فرص محققة في الشوط الاول.
انحصر اللعب في منطقة الوسط معظم فترات الشوط الثاني الذي شهد افضلية للسعوديين ايضا في السيطرة على المجريات من دون ان يتمكنوا من تهديد مرمى الحارس نواف الخالدي بشكل مقنع. وخطف «الازرق» هدف الفوز في الشوط الاضافي الاول ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة الحكم النهائية.
كانت البداية كما كان متوقعا لها... حذرة من الفريقين، وان لمسنا جرأة سعودية ومحاولة سريعة لاحباط التفكير الكويتي في خطف هدف السبق كما حدث امام العراق، وركز السعوديون ضغطهم على خط الدفاع الكويتي من خارج منطقة الجزاء، لكن التنظيم الدفاعي الذي لعب به «الازرق» واستمر على نهجه نجح في امتصاص الاندفاع الهجومي السعودي والذي كاد منه ان يحرز مهند العسيري هدفا لـ «الاخضر» في الدقيقة 14 بعدما تهيأت له فرصة مؤكدا على بعد خطوات من نواف الخالدي، لكنه تباطأ في التسديد وفقد التركيز في اللحظة الاخيرة فوصلت سهلة الى يد الحارس الخالدي.
ورغم الاستحواذ السعودي على معظم مجريات اللعب والسيطرة الكبيرة لفترات طويلة على منطقة الوسط، والضغط بقوة وبأكثر من لاعب على مهاجمي الكويت، الا ان الخطورة على المرمى كانت للكويت حيث وقف القائم حائلا دون ان تهز الكرة الشباك السعودية مرتين، الاولى في الدقيقة 22 عندما لعب بدر المطوع ركلة حرة ارتقى لها حسين فاضل وارتطمت في القائم الأيسر وخرجت الى خارج الملعب، والثانية في الدقيقة 31 على اثر غزوة عنترية للاعب الوسط الكويتي المتقدم النشط وليد علي الذي اطلق صاروخا مفاجئاً لكن العارضة نفسها وقفت له بالمرصاد واعادت الكرة الى الملعب، كما وقفت العارضة السعودية سداً منيعاً أمام رأسية يوسف ناصر في الدقيقة 34. وإحقاقا للحق ورغم الاستحواذ السعودي الكبير و انحصار اللعب في معظم فترات الشوط الاول في نصف ملعب الكويت الا ان مرمى نواف الخالدي لم يتعرض الى اي خطورة حقيقية باستثناء انفراد العسيري.
احسن غوران بالدفع بوليد علي الذي كان اكثر حضورا لتركيز السعوديين على الرقابة والحد من انطلاقات فهدالعنزي الذي تكلف به الغنام وراقبه كظله لكن تبادل المطوع والعنزي لمراكزهما خلق حالة من الارتباك للجهة اليسرى السعودية ونجح فهد العنزي في ممارسة دوره ولعب كرة عرضية لكن اصطدمت بالتكتل السعودي.
وبرز من ضغط الهجمات الكويتية المرتدة حالة الارتباك التي يعيشها حارس السعودية الذي لعب معه القائم والعارضة دورا كبيرا في الحفاظ على نظافة شباكه.
تواصل الاستحواذ السعودي على مجريات اللعب في الشوط الثاني ولكن بالسلبية نفسها التي انتهى الشوط الاول بها لكن مع الفارق انه لجأ الى التسديد من خارج منطقة المرمى بواسطة محمد الشلهوب والبديل سلطان النمري الذي سدد كرة قوية في الدقيقة 58 ابعدها نواف الخالدي الى ركلة ركنية. وحافظ المنتخب الكويتي على تماسكه رغم الاندفاعات الهجومية السعودية المتكررة وان تسببت في احتكاك قوي بين مساعد ندا ومهند العسيري تعامل معه حكم المباراة خميس المري بهدوء وعقلانية في آخر الشوط. واجرى مدرب الكويت غوران تبديلين الاول دفع فيه بحمد العنزي بدلا من يوسف ناصر... والثاني اضطراري حيث حل فهد الانصاري بدلا من طلال العامر الذي اصيب بضربة في رأسه لمزاحمة أسامة المولد في كرة مشتركة.
العفاسي: «الأزرق» شرّف الكويت
كتب غازي الخشمان
رفع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد العفاسي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وإلى رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الوفد الكويتي الشيخ أحمد الفهد والشيخ طلال الفهد والشعب الكويتي قاطبة وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
وقال العفاسي لـ «الراي» ان الفوز لم يأت بالصدفة بل بفضل الله ثم الجهود التي بذلها اللاعبون والجهازان الإداري والفني، وكذلك بفضل الشعب الكويتي الذي آزر منتخبه حتى وصل إلى المراكز العليا إلى أن فاز بكأس الخليج للمرة العاشرة، مستدركا بقوله ان المنتخب الكويتي شرف الكويت بأدائه العالي الذي شاهدناه عليه، متمنياً للمنتخب المزيد من النجاحات في المراحل المقبلة.
الغانم يهنئ ويعد بتكريم اللاعبين
هنأ النائب مرزوق الغانم لاعبي «الأزرق» الأبطال على فوزهم المستحق على المنتخب السعودي أمس، وأشاد بالروح العالية للاعبي الفريق الذين أدوا مباريات قوية خلال مباريات البطولة، وكانوا عند حسن ظن الجماهير الكويتية الكبيرة التي وقفت خلفهم.
وقال الغانم انه سيقوم بتكريم لاعبي «الأزرق» عقب عودتهم من عدن، بعد أن أعادوا إلى الكويت هذه الكأس الغالية.
معظم المميزين من الكويت
حصل لاعب الكويت فهد العنزي على كأس أفضل لاعب وحصل على كأس اللعب النظيف المنتخب السعودي وتسلم الكأس محمد الشلهوب.
وحصل بدر المطوع على كأس هداف البطولة برصيد 3 أهداف بعد أن تساوى مع العراقي علاء عبدالزهرة وحسمت القرعة الكأس لصالح المطوع، كما حصل حارس مرمى الكويت نواف الخالدي على كأس أفضل حارس.
450 ألف متفرج في 15 مباراة... رقم قياسي لنسخ البطولة
مدينة «الفل والبخور» تودّع «خليجي 20»... بـ «العرايسي»
كتب مصطفى جمعة
ضرب الحضور الجماهيري لمباريات بطولة كأس الخليج العشرين لكرة القدم التي اختتمت امس في ملعب 22 مايو بمدينة عدن اليمنية الرقم القياسي حيث قدرت الاحصائيات الرسمية من اللجنة المنظمة العليا للبطولة عدد المشجعين الذي حضروا المباريات الـ (15) «المونديال الخليجي» بنحو 450 الف متفرج منهم 50 الف مشجعة، حيث وصل عدد المشجعين الى اكثر من 160 ألف مشجع حضروا خلال الأربع مباريات الأولى «وكان اعلى رقم حققته النسخ الماضية 380 الف متفرج.
واكد نائب وزير الداخلية اليمني رئيس اللجنة الأمنية العليا للبطولة اللواء الركن صالح حسين الزوعري إلى انخفاض نسبة الجريمة بنسبة كبيرة خلال فترة إقامة « خليجي عشرين» بل وصلت الى ادنى مستوياتها، لتكسب اليمن الرهان من خلال إيجاد المناخ والأجواء الآمنة والملائمة للحدث الرياضي الكبير والذي تشرفت باستضافته عدن بكل اقتدار، ووجهت صفعة قوية للمراهنات المفلسة بعدم إقامة هذا التجمع الخليجي في موعده.
واشار اللواء الزوعري الى ان الخدمات الأمنية لاجهزة الشرطة اليمنية والتي كانت على مدار الساعة استطاعت أن تحقق أهدافها بالحفاظ على أمن واستقرار الضيوف والمواطنين، من محافظتي عدن وأبين وكل أبناء اليمن.
وأشاد الزوعري بحضور الجماهير الكثيف لمنافسات البطولة في ملاعب 22 مايو في عدن والوحدة في أبين وتشجيع كافة الفرق المشاركة ورفع أعلام بلدانها الأمر الذي عكس مدى محبة ومودة الشعب اليمني لأشقائهم في دول مجلس التعاون الخليجي والعراق الشقيق.
وأوضح نائب وزير الداخلية بأن السلوك المدني والحضاري لأبناء هذه المحافظات خلال فعاليات الحدث الرياضي الكبير كان من عوامل نجاح استضافة اليمنيين لهذه البطولة، وجعل إقامتها في أجواء أمنة، مؤكداً بأن أبناء محافظتي عدن وأبين كانوا حماة خليجي 20 إلى جانب منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية والذين تمكنوا من تنفيذ الخطة الأمنية والتي رسمتها اللجنة الأمنية العليا لخليجي 20 بكل اقتدار وبمهنية عالية.
وشكر وزير الشباب والرياضة اليمني محمد العباد الاجهزة كافة التي ساهمت في اقامة واحدة من افضل بطولات كأس الخليج بل الاكبر في عدد الحضور الجماهيري طبقا للاحصائيات الرسمية ليتأكد ما قلناه في البداية « أن ما يهمنا هو ما نقوم به من عمل على أرض الميدان، وأن ما كان يقال من أقاويل واطروحات كاذبة ومزيفة لا تهمنا».
وأضاف بعملنا الرائع والناجح هذا جابهنا الكثير من الاشاعات والافتراءات الاعلامية التي كانت تضلل الرأي العام وتمس اليمن في قدرتها وأمنها وفي محبتها للأشقاء»، مشيرا الى إن اقامة خليجي 20 في اليمن بهذه الصورة الجميلة والرائعة يدعو لأن نعفو عن أولائك المضللين والمرجفين.
اشادة بالحضور الجماهيري
وكانت وسائل الاعلام العربية اشادت ايما اشادة بالحضور الجماهيري وقال خلف ملفي « انها تجسيد الأخوة على أرض الواقع في لقاءات الأشقاء من خلال (بطولات الخليج) بمختلف مسمياتها والحقيقة الماثلة للعيان أنها المرة الأولى التي يكون التشجيع في بطولات الخليج أو غيرها بهذه المثالية التي شاهدنها خلال ايام البطولة من 22 نوفمبر وحتى امس 5 ديسمبر، حيث كانت الجماهير اليمنية تحضر بكثافة وتؤازر جميع المنتخبات وتلوح بشالاتها وأعلامها وتصفق بحرارة للألعاب الجميلة وهي ثقافة تنم عن مدى الحب للأشقاء الذين يحضرون للمرة الاولى على أراضي (اليمن السعيد)، ورسالة تؤكد مدى استثمار (الرياضة) في تقريب الشعوب.
واضاف لم نقرأ قصصا مزعجة قياسا بما سمعناه وقرأناه قبل البطولة حيث تبددت المخاوف وتحول ملعبا (22 مايو) و (الوحدة) إلى مهرجان خليجي في أبهى حلة.
ورغم انتهاء المنافسات امس لكن الشيء الذي لن يزول من انف وذاكرة الجماهير الخليجية الكبيرة التي حضرت وقائع خليجي عشرين تلك الروائح العبقة التي صادفوها خلال جولاتهم في شوارع عدن التي كانت تقول «مرحبا بكم في مدينة الفل والبخور» حيث حرص العديد منهم على شراء فلها الفواح، وبخورها العبقة، من الفل والكادي والمشموم والبخور». حيث أجود أنواع الفل هو اللحجي نسبة إلى محافظة لحج، وتشكيله يتطلب وقتاً طويلاً، وتركيزاً شديداً لصغر حباته، وتصنع منه قلائد للرجال خلال احتفالاتهم، وللنساء من العرائس أو حتى أثناء استقبال الضيوف، وتشتهر النساء في عدن بصناعة (طبخ) البخور، فلا تكاد تمر مناسبة إلا وترى دخان البخور يتصاعد، وتشتم فيها رائحة عبقة لأشهر منتج عربي منذ القدم.
والبخور ترتبط بالجلسات اليمنية وتسمى (المقايل)، التي يعد البخور أساس ترتيباتها، ويحلو به السمر كعادة متأصلة في المدينة والأرياف، ومن كثرة الاقبال وصل ثمن أوقية «العرايسي» الذي مكوناته «العود والورد والعنبر والظفري والسكر والزعفران» الذي يعد أجود الأنواع تصل إلى 100 ريال سعودي.
الحكومة العراقية رصدت 500 مليون دولار لاستضافة «خليجي 21»
الجماهير الكويتية احتفلت بالإنجاز العاشر
خرجت الجماهير الكويتية أمس إلى شوارع الكويت مزينة بالأعلام تحتفل بتحقيق كأس الخليج العربي لكرة القدم للمرة العاشرة، وامتلأت الشوارع بالسيارات محملة بالرجال والنساء والأطفال وهم يرفعون الأعلام ويهتفون للكويت ولأميرها ولولي عهدها وللاعبي الأزرق الذين شرفوا الكويت.
ومن جهة أخرى، رحبت وزارة الشباب والرياضة العراقية بقرار رؤوساء الاتحادات الخليجية باقامة خليجي 21 في البصرة عام 2013 مؤكدة استعدادها للتعاون واستضافة اي لجنة لزيارة المنشآت الرياضية التي يجري العمل فيها استعدادا لاستضافة النسخة المقبلة من كأس الخليج لكرة القدم.
واوضحت الوزراة في بيان لها «تلقت وزارة الشباب والرياضة باهتمام وتقدير كبيرين القرار الذي اتخذه مسؤولو اتحادات الكرة الخليجية خلال اجتماعهم في مدينة عدن باعتماد اقامة بطولة خليجي 21 في مدينة البصرة عام 2013».
واضاف البيان «تؤكد الوزارة ترحيبها باستضافة اي لجنة لزيارة المنشآت الرياضية التي يجري العمل فيها على قدم وساق في مشروع المدينة الرياضية المخصصة لإستضافة البطولة والتي رصدت الحكومة العراقية لها اكثر من 500 مليون دولار».
واكد البيان على ان «الحكومة العراقية ستضع كافة امكاناتها لتأمين ونجاح إقامة هذا الحدث الرياضي الكبير وتأمين سلامة المشاركين بالشكل الذي يبدد كل الهواجس او المخاوف التي تثار هنا وهناك حول الوضع الامني خلال اقامة البطولة».
وكان رؤوساء اتحادات الدول المشاركة في خليجي 20 اقروا حق العراق في استضافة بطولة خليجي 21 في البصرة وذلك في الاجتماع الذي عقد اول من امس في فندق كولد مور بعدن.
من جهته، ذكر رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد ان «الاجتماع الذي دام لاكثر من 3 ساعات كان مضنيا في النقاش بعد ان ابدى بعض رؤساء الاتحادات مخاوف من اقامة البطولة في البصرة لدواع امنية واعذار شتى لكن الوفد العراقي تصدى لذلك واقنع الاشقاء في تأكيد اقرار حق العراق في استضافة خليجي 21 وبالاجماع»
واتفق رؤساء الاتحادات الخليجية على أنه تم منح العراق شرف تنظيم خليجي 21 وذلك بعد خلافات في الرأي وتم طرح فكرة أن تكون البحرين هي البديل لتنظيم تلك البطولة في حالة تعثر العراق عن استضافتها.
الاستفادة من التجربة اليمنية
وأكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ان بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم المقبلة «خليجي 21» المقرر اقامتها في مدينة البصرة العراقية في 2013 تعد امتدادا «لخليجي 20» التي انطلقت بعدن وابين في 22 نوفمبر الماضي.
وأعرب سعيد لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن تفاؤله بتنظيم «خليجي 21» في مدينة البصرة العراقية.
وقال « مثل ما تفاءلنا بتنظيم البطولة في اليمن فإننا أيضا متفائلون بتنظيمها في العراق»، مؤكدا أن البطل الحقيقي في «خليجي 20» هو الجمهور اليمني الكبير الذي حضر لمؤازرة جميع المنتخبات.
وحول لجنة التفتيش عن جهوزية العراق لتنظيم «خليجي 21» التي أقرها اجتماع رؤساء الاتحادات يوم السبت، أوضح سعيد أن هذا الأمر نصت عليه المادة 13 من لائحة البطولة التي تقول إنه قبل عام من انطلاق البطولة يجب أن تكون الدولة المستضيفة جاهزة في كل بناها التحتية الرياضية والانشائية وفي حالة عدم جهوزيتها ستحول للبلد البديل.
ولفت إلى أن العراق سيعمل على الاستفادة من تقرير لجنة التقييم التي شكلها اجتماع رؤساء الاتحادات أمس من أمناء السر حول ايجابيات وسلبيات «خليجي 20» بعدن وأوجه الاستفادة منها في «خليجي 21».
وعن ما سيقدمه العراق في «خليجي 21»، قال رئيس اتحاد كرة القدم العراقي « مثلما كان الجمهور في اليمن البطل الحقيقي «لخليجي 20»، جمهورنا سيكون أيضا البطل الحقيقي في «خليجي 21» وأيضا سيشاهدون ترحابا وضيافة وحفاوة من الشعب العراقي، لأن العراقيين متشوقون ليشاهدوا اللاعبين الخليجيين يلعبون على أرض العراق».
متفرقات
• حضر النهائي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وبصحبته رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.
• نزل لاعبو المنتخب الكويتي أثناء مرحلة التسخين يحملون علماً كبيراً لليمن، واصطحبوه إلى منتصف الملعب حيث حيوا الجماهير اليمنية التي أحسنت استقبالهم وبادلتهم التحية بأفضل منها، وهتفت للكويت ولـ «الأزرق».
• تمنى رئيس الوفد السعودي سعود عبدالعزيز أن تتحقق تكهنات رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد والتي رشح فيها منذ البداية المنتخب السعودي (الأخضر) للفوز بالبطولة.
• مازح الشيخ أحمد الفهد رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم خالد البوسعيدي ورئيس الوفد السعودي عندما رشح السعودية في البداية بقوله انه كان لحظتها يعاني من «عمى ألوان» حيث شاهد «الأزرق»... أخضر.
• رجح خالد البوسعيدي كفة منتخب الكويت للفوز باللقب مشدداً بأن لا خاسر في مباراة الأمس.
• أجمع عدد كبير من شباب عدن بأنهم ينتمون إلى «الأزرق» قلبا وقالبا وان معظمهم من مواليد الكويت، بل قال عدد كبير منهم إن الجنوب كله... كويتي.
• التقى الشيخ أحمد الفهد بلاعبي الكويت في غرفة الملابس وقبل النزول إلى الملعب وقال لهم: الكأس تلمع أمامكم في المنصة، والكويت تنتظر كلها هديتكم للعودة بهذه الكأس، و«الآن خلص الكلام وباقي فعلكم إذا كنتم تبون الكأس».
• بلغ عدد الجماهير التي حضرت اللقاء النهائي أكثر من 42 ألف متفرج.
• أكد مدير «الأزرق» أسامة حسين ان اختيارات المدرب غوران هي التي أعادت وليد علي إلى الناحية اليسرى في تشكيلة الكويت أمس رغم وجود فهد عوض كظهير أيسر وعودة فهد العنزي إلى مكانه المفضل في الناحية اليمنى، متمنياً أن تصيب خياراته الدقة ويفوز «الأزرق» باللقب العاشر.
• قال صاحب الهدف الغالي وليد علي بأننا كنا نراهن على قوة فريقنا لاستعادة أمجاد الكرة الكويتية، وأضاف: ليس المهم من يسجل ولكن الأهم هو تحقيق الكأس.
د أكد المهاجم يوسف ناصر أن جميع اللاعبين لم يقصروا في البطولة وكان تركيزنا كبيراً منذ بداية البطولة ونستحق اللقب.
• قال جراح العتيقي: فوزنا هذا إنذار للمنتخبات في بطولة كأس الأمم الآسيوية التي ستقام في العاصمة القطرية (الدوحة) الشهر المقبل.
• أشاد المدافع مساعد ندا بالأداء البطولي لزملائه اللاعبين وقال: كنا نشعر بأننا قصرنا كثيرا مع الجماهير الكويتية في البطولات السابقة وكنا نريد استعادتها.
• أجهش كابتن منتخب السعودية محمد الشلهوب بالبكاء بعد نهاية المباراة وظهر تأثره الشديد لخسارة اللقب وحاول زملاؤه تهدئته.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/e1bc4419-c3e2-4af3-bec8-002a2ebf66fa.jpg
نواف الخالدي دافع عن مرماه ببسالة
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/dd167ce6-1982-4bba-9e85-4bbc50d0cc6b.jpg
إحدى المشجعات ترفع علم الكويت
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/e422d610-6a1d-4d2c-b43b-f2a102674a66.jpg
الوفاء والحب للشهيد الشيخ فهد الأحمد
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/8ba344bf-a417-4b26-93d8-487a3249e70f.jpg
مشجعة تحمل بطاقات دخول الاستاد
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/885e9ac6-9269-4df9-b953-7fb985aa96b0.jpg
مجموعة من الشباب الكويتي يعبرون عن فرحتهم
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/116a5e21-97c2-4e55-80f2-19a9b6da6f5a.jpg
نساء كويتيات يحملن علم الكويت فرحات بالكأس
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/40757c80-35c5-401a-a103-0db4d6aaba17.jpg
غناء ورقص وعلامات الانتصار على شارع الخليج
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/825f5722-8257-49c5-a825-8a2a40d4afcd.jpg
وافدون شاركوا الكويتيين فرحتهم
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2010/12/06/01471651-5aeb-4172-917f-593ab797b3b9.jpg
غوران يتابع اللقاء بهدوء