المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه مؤثره...


أسيرة الشوق
03-26-2010, 03:04 AM
:132:~‘‘~ وداد القــلــب ~‘‘~:132:


الود بنت حبوبة وايد .. وطيبة والكل يحبها بلا إستثناء .. وكل اللي يشوفها يحترمها .. حلوة بس جمالها تحسه جاذبية أكثر من إنه جمال .. عيونها سود ووساع وبشرتها بيضة .. توها متخرجة من التقنية تخصص تربية بإمتياز بس ما تبا تشتغل كمدرسة ومقدمة في كذا مكان بس تترياهم يردون عليها .. عمرها 22 سنة ..

العنود ربيعة الود الروح بالروح .. وايد ويا بعض من أول يوم في الكلية ومع إن كل وحدة منهن دخلت تخصص ثاني إلا إنهن ما قطعن بعض .. وكانن دوم ويا بعض .. نفس عمر الود وتداوم في اتصالات عيمان .. لأنها متخرجة قبلها بسنة ..

===================

آه ..
تنهدت "الود" بصوت عالي وقالت: "كل مرة يروحون فيها عني هاليهال أحس بوحدة فظيعة تجتلني " ..
قالتها بألم ومرارة لأنها تحس إنها افتقدت عيال إختها مع انهم طالعين عنها من أقل من خمس دقايق ..
ودخلت غرفتها ..
جابلت لاب توبها وحست بضيقة مالها وإن خلق لأي شي ..
شافت التيلفون جدامها وقالت ليش ما أتصل في هالدبة "عندو" ..
الود: ألو ..
العنود: هلا ..
الود بكآبة: أهلين بالبدالة ..
العنود: أكيد راحوا عنج عيال إختج ..
الود: إشمعنى؟؟
العنود: أعرفج .. لو كانوا عندج ما بتضايقين جي وبترمسين بهالكآبة هاي ..
الود: اممممممممممم .. هي راحوا فديتهم ..
العنود: وشو الأخبار بعد؟؟
الود: ...............
العنود: ألو ..
الود: وياج ..
العنود: لا فديتج أشهد إنج هب وياية ..
الود: مادري متضايقة ..
العنود: "دودو" حياتي لين متى بتمين على هالحال كل ما ياج حد من عيال أخوانج أو خواتج طرتي به وأول ما يروحون تنجلب حالج 180 درجة ويرتفع الإكتئاب والعداد مادري وين يوصل ..
الود وتنهيدة طويلة: راحوا عني من وقت اليوم .. ما شبعت منهم ..
العنود: عمرج ما شبعتي منهم ..
الود: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عندو ولا بشبع منهم ..
العنود: الله يرزقج بولد الحلال والذرية الصالحة وعيالج بيعوضونج عن كل شي ..
هني الود حست كأن العنود حطت إيدها على اليرح اللي بعده ما برى .. وحست العنود إنها خبصت في الرمسة ..
العنود في خاطرها "يا ربي أنا شو قلت" ..
العنود: الووووووووووووووووو .. وين سرتي ليكون رقدتي ..
الود بضيقة بس أونها ما تبا تبين شي حق ربيعتها: أقول بخليج الحين وبتصلبج خلاف .. أوكي ..
العنود حست إن ربيعتها تبا تيلس بروحها شوي: أوكي حياتي .. أترياج ..
الود: أوكي ..

وسكرت عنها .. ويت بتحط تيلفونها في الشنطة ويوم يت تسكر الشنطة شافت فيها شي .. شافت "لبان" ..
الود وهي تعض على شفايفها: شت فديتها علاية قالتلي أبا لبان وقلتلها بعطيج ونسيت أعطيها ..
كانت تحس إنها شوي وتكره عمرها ..

وزادها هالموضوع هم على همها ..
هاليهال كانوا كل شي في حياة الود .. كانت تحبهم بجنون ..
حست إنها متضايقة حيل .. مخنوقة ..
فقامت سكرت الليت على أساس إنها بترقد ..
وحضنت مخدتها ويلست ترمس حالها ..
"يا ربي ليش جي ؟؟؟ ..
أنا شو سويت عسب تاخذ مني أحلى ما في دنياية ؟؟
يا رب أكيد أنا غلطت ..
بس دخيلك سامحني .."
وسكتت ويلست تتذكر مروان ..
"آه يا مروان ليش جي خليتني ورحت عني ..
ما وعدتني إنك ما تتخلا عني ؟؟
ما وعدتني إنك تبقى معاية العمر كله ؟؟
ما وعدتني تكون يمي وأنا أولد ولدنا الأول ؟؟
ما وعدتني إنك بتتم تحبني حتى لو غديت عيوز .. وإبيض شعر راسي .. وعروق إيدي تيبست ؟؟
حتى لو إنحنى ظهرك وغديت بليا ضروس ؟؟"
وبدت تصيح ..
وتذكرت يوم كانت ويا مروان ..
مروان هذا حبيبها ..
أبوه وأبوها عيال عم ..
كانت تحبه موووووووووت موووووووووت ..
وبعد سنة من الحب العذري قرر إنه يرتبط إبها .. لأنها كانت كل شي بالنسبة له وعسب جي ما يقدر يعيش بلياها ..
كان يخاف طول هالسنة إيي أي حد ويخطف منه أميرته ..
لأنه كان توه متخرج ..
بس ما قدر يصبر أكثر .. فراح وخطبها ..
وملجوا ..
بس كانوا مقررين إن الملجة تطول شوي .. لين الود تخلص سنة وإلا سنتين من دراستها على الأقل .. لأن أبوها كان خايف إنها تعرس من الحين وتهمل دراستها .. وعسب جي أصر مروان إنها تكون ملجة مب مجرد خطوبة ..
ومرة من المرات طلعوا مع بعض برواحهم ..
وصار بينهم اللي صار ..
هي ما كانت خايفة ..
لأنها زوجته وهو زوجها ..

وفي السنة الأولى إلها في الكلية قرروا يعرسون في شهر 8 ..
وكانت هي تحاول تجهز وترتب أمورها كلها ..
توفق بين دراستها ..
وبين التجهيز حق العرس لأنها ما تبا تتوهق في آخر لحظة ..
في شهر 7 ..
بالتحديد في 10-7 وكان باقي شهر بالضبط على العرس ..
كان تيلفون الود يرن ..
كان مروان ..
وأول ما ردت وقبل لا تقول ألو ..
مروان: أحبج .. أمووووووووووووووووووووووت فيج ..
الود: انته مينون .. تخيل لو حد غيري رد عليك ..
مروان: عادي حرمتي وأغازلها .. فيها شي؟؟
الود: أخاف هذا كله ينجلب بعد شهر ..
مروان: آه يا هالشهر .. متى بيخلص هالشهر ؟؟ .. وتكونين عندي .. ما تفارقيني لحظة .. تكونين لي .. ملكي .. وأنا ملكج ..
الود وهي بتموت من المستحى: ممكن تجلب فيسك الحين ؟؟
مروان عرف إنها خلاص مستحية ع الآخر: أدفع نص عمري وأشوف ويهج الحين ..
الود: لا تدفع شي دخيلك .. شهر واحد وبتشوفه ببلاش ومتى ما بغيت ..
ويضحكون الإثنين ..
الود: أتكلم جد ممكن تجلب فيسك الحين ؟؟
مروان: على أي صفحة ؟؟
الود: الأخيرة .. وبسرعة لأن ما عندي وقت ..
مروان: خيييييييييييـــبه .. وليش كل هالعيلة يا حضرة المدام ؟؟
الود: أبا أتجهز لأني بظهر بسير عند غسان .. آخر بروفة حق الفستان اليوم .. وإن كان أوكي بشله وياية ..
مروان: أنا بوديج ..
الود: تخبلت شو؟؟
مروان: فخاطري أشوفج بالفستان ..
الود: أصلاً ما يستوي تي معاية عسب ما تشوف الفستان علي ..
مروان مستغرب: وليش يعني ؟؟
الود: عسب تتفاجئ فيه يوم العرس ..
مروان: شو هالخرابيط ..
الود: هذا الواقع .. والحين يالله باي بروح أتجهز ..
مروان: ومنو بيوديج ؟؟
الود: أنا بمر على العنود وبنروح ..
مروان: أنا بوصلكم ..
الود: لا حبيبي .. كيف ربيعتي تركب عندك .. بعدين إحن نبا نمر السوق قبل ..
مروان: عيل والله أيي أشوف الفستان ..
الود: حبيبي لا تحلف .. بتشوفه ليلة العرس ..
مروان: دخيلج عن خاطريه ..
وكان في صوته نبرة ترجي ..
وما تدري ليش حست قلبها ينقبض مرة وحدة ..
وكسر خاطرها وجان تقول له إنها بتدق له أول ما تخلص من السوق عسب إييها عند المصمم ..

وعند المصمم "غسان":

الود: السلام عليكم ..
غسان: هلا هلا .. كيفك تؤبريني ؟؟
الود: تمام الحمدلله .. شحالك انته؟؟
غسان: أنا منيح ما دمت بشوف هالوجه الحلو ..
الود: لو يسمعك زوجي .. بيذبحك ..
غسان: أصلاً لو ما كنتي خاطبة كنت جيت وخطبتك ..
الود: أصلاً لازم تعرف إن الفضل كله حق زوجي .. لأن لو ما بتزوج جان ما ييتك هني ..
غسان: إيه .. شو بدنا نعمل ؟؟ ..
وضحكوا كلهم غسان .. الود والعنود ..
وعلى دخلت مروان .. اللي عصب يوم شاف الود تضحك مع غسان ..
مروان: السلام عليكم ..
وردوا عليه السلام كلهم ..
غسان: بتعرف يا إستاز مروان .. انته محضوض كتير كتير إنو ربك بعتلك هالوردة ..
مروان: إحم إحم .. بتتغزل في زوجتي جدامي بعد ؟؟
ويضحكون كلهم إلا مروان اللي مغيض وابتسم بس مجاملة إلهم ..
غسان يوجه الكلام للود : هلأ ممكن تدخلي جوه وتآيسي الفصطان ؟؟
الود: وين الفستان؟؟
غسان: ليكو جوه ..
ودخلت تقايس ..
وجان تزقر العنود تشوفه عليها ..
تخبلت العنود من شافت الفستان على الود .. وشهقت بصوت عالي ..
ومن ردة فعلها وأصواتهم اللي تنسمع برع الغرفة حس مروان بالفضول وإنه يبا يدش عليهم الحين ..
بس تلوم لسببين ..
الأول: هالتيس غسان ..
والثاني: العنود ..
بس فكر فيها وقال هي ما بتزقرني وأنا مالي خص أبا أشوفها ..
وجان يدش عليهن ..
شاف جدامه الود في فستان العرس ..
كانت صدق عروس ..
ملاك ويمشي على الأرض ..
كان بيتخبل عليها ويبا يرمس ومستحي من العنود .. اللي حست بالموقف وطلعت برع وخلتهم برواحهم ..
مروان: فديتج .. تخبلين ..
الود وهي تحس إن جسمها يحترق من المستحى: بس عاد ..
مروان: يا ربي متى بيي اليوم اللي أشوفج فيه عروس ؟؟
الود: جريب .. جريب إن شاء الله .. وهني حست بقلبها ينقبض مرة ثانية وما عرفت ليش ..
الود: إنزين ممكن الحين تطلع عسب أبدل ؟؟
مروان: وما يصير تبدلين جدامي ..
الود: ويا ويهك إستح ..
مروان: زين عن تاكليني بس ..
وضحكوا .. وطلع ..
الفستان كان مضبوط وعسب جي كانوا بيشلونه معاهم ..
ولأن موترها ما فيه مكان من كثر الأشياء اللي متشرينها من السوق ..
قال هو إنه بيشل الفستان ..
ووافقت ..
الود: متأكد ما تباني أوصلك عند موترك ..
لأن موتره كان في الجهة الثانية من الشارع ..
مروان: متأكد .. وثاني شي إنتي ما عندج مكان حق الفستان .. ووين بتحصلين مكان حقي أنا والفستان ..
الود: أويه نسيت .. خلاص روح الحين وأنا بعد بروح ونتلاقى على خير ..
مروان: أوكي حبيبي ..
وصد عنها على أساس يروح ..
وقبل لا تركب السيارة ..
مروان: حبيبي ..
وصدت الود صوبه ..
مروان: أحبج موووووووووووووووت .. وما أتخيل هالدنيا بلياج .. وإن صار أي شي تأكدي إني أحبج .. ومستحيل ينقص حبج في قلبي في أي لحظة من اللحظات ..
الود ما عرفت ترد عليه .. ما درت ليش ارتبط لسانها وماقدرت ترد .. وما عرفت ليش انقبض قلبها مرة ثانية يوم قال هالكلام ..
ولا إرادياً دمعت عينها .. ونزلت دمعة على خدها .. جان يمسحها بصبعه وقال: "هالدموع ما أبا أشوفهن فيوم .. ماباج تصيحين على أي شي .. هالدموع ماباهن ينزلن لأي سبب .. حتى علي" ..
وهزت راسها وحست تبا تضمه وتصيح بس مسكت نفسها وركبت السيارة ..
وتحرك هو جدا سيارته وهو شال فستانها بين إيديه جنه شال ياهل ..
وهو يعبر الشارع .. كانت الود بتتحرك بموترها .. كانت تبا تقول له شي فقررت تسبقه إلين سيارته ..
وهي ياية تتحرك لا إرادياً صدت صوبه ..
وشافته كيف شال فستانها .. وتذكرته يوم يقول أنا جي بشلج يوم العرس .. وابتسمت ..
بس القدر ما خلاها تكمل إبتسامتها ..
في نفس اللحظة كان في واحد مسرع .. وما انتبه للشارع عدل .. إلين تقرب من مروان ..
وعندها دح بريك قوي بس .. بعد ما دعمه ..
كل هذا كان يصير جدامها ..
ما صدقت عينها ركضت صوبه ..
لقته على الأرض طايح .. وضام فستانها بين يديه ..
دمه غطى الفستان كله ..
تقربت منه .. كان يتمتم بشي ..
حس بوجودها ..
وبكل ضعف زقرها بإسمها ..
مروان: الود ..
الود وهي تصيح: آمرني حبيبي ..
مروان: إمسكي إيدي ..
الود مسكت إيده بقو ..
مروان: سمعي شو بقول ..
الود: حبيبي لا تتكلم .. لاحق ع الرمسة ..
مروان: لا سمعيني الحين .. ما أظمن إني أقدر أرمس خلاف ..
الود: حبيبي لا تقول جي ..
مروان: أباج توعديني ..
الود تصيح ..
مروان بصوت متقطع: قلتلج قبل شوي لا تصيحين .. (وخذ نفس) .. حبيبي .. إوعديني .. إنج تديرين بالج على نفسج .. لا تقسين على نفسج .. حبيبي .. تذكريني بالخير دوم .. ولا تنسيني من دعائج ..
الود وهي تشهق: بس عاد عن هالرمسة الماصخة ..
مروان: لا تقاطعيني ..
وسكتت .. وسكت ..
رد مروان كمل رمسته: حبـ .. حبيبي .. أنا .. أ .. أحـ .. أحبج ..
وسكت ..
**********
بس هالمرة صمته كان للأبد ..
قامت الود تهزه بقو ..
تصارخ عليه عسب يرد عليها ..
في نفس الوقت كانت سيارة الإسعاف والشرطة وصلوا ..
وبعد الكشف أعلنوا وفاته ..
صرخت وضمته لصدرها بقو ..
الود: مرواني .. حبيبي .. رد علي دخيلك ..
مرواني .. لا تخليني ..
مرواني .. بلا هالحركات قوم ..
لا تخليني .. شف فستاني .. هاذوا .. والعرس ما بقى شي عليه ..
كيف تروح قبل ما تشوفني عروس ..
مروان قوم .. دخيلك لا تخليني ..
لا تخليني بروحي مالي غيرك ..
مالي غيرك حبيبي ..
وأغمى عليها ..
شلوها وشلو الجثة وودوهم المستشفى ..
هي كانت في غيبوبة استمرت ثلاث أيام بفعل الصدمة والإنهيار اللي تعرضت له .. والعنود ربيعتها ما فارقتها ولا لحظة ..
كانت يالسة حذالها في ذاك الوقت تقرى عليها قرآن ..
الود انتبهت فجأة .. وحست بالوايرات والبايبات اللي في جسمها وقامت تمجعهن ..
وانتبهت لها العنود ..
العنود: الود حياتي .. لا تسوين جي ..
الود: وين أنا؟؟
العنود: انتي في المستشفى ..
ويوم سمعت كلمة المستشفى تذكرت اللي صار ..
قامت تصارخ وهي تمجع الوايرات من جسمها ..
وسارت العنود وزقرت الممرضة وبسرعة كانت عندها تحاول تهديها ..
وما هدت إلين عطوها إبرة مهدي ..

=========================

عند هالجزء رجعت الود من ذكرياتها ..
وهي تشهق من كثر الصياح ..
"ليتك تميت ..
ليتني مت وإنت تميت حي ..
ليتك خذتني وياك ..
لمنو مخلني هني ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه "

وتمت في موجة صياحها هاي ..
حست بتيلفونها يرن ..
الحالة اللي كانت فيها ما تساعدها ترمس حد بس مادري شو اللي خلاها رغم هذا كله تشوف التيلفون ..
كانت العنود هي اللي متصلة عسب تتطمن على الود ..
الود ما كانت تبا ترمس حد في هالوقت بس صدق كانت محتاية حد يوقف معاها ..
وردت وتمت ساكتة .. ما ينسمع منها إلا صوت صياحها ..
العنود: ألو ..
الود: .............
العنود: الود حياتي كلميني .. ردي علي ..
الود زاد صياحها ..
العنود: إرمسي قولي أي شي .. سبيني .. إغلطي علي .. صارخي .. بس قولي أي شي ..
الود وهي تصيح: ليش خلاني بروحي ؟؟ .. كان يقول إنه يحبني .. ليش ما خذني وياه؟؟
العنود: بس فديتج ما يسوي عليج هاللي تسوينه في عمرج ..
الود وهي تشهق من الصياح: أباه .. محتايتنه .. محتاية وجوده يمي .. محتاية صدره يلمني .. بمووووووووووووووووووووووووووووت بموت والله ..
العنود: حياتي إستهدي بالله ..
الود وهي تحاول تسكت عمرها: أنا بخليج ماروم أرمس الحين ..
العنود: قومي صلي ركعتين واقري قرآن وحاولي ترقدين ..
الود ردت تصيح : بحاول ..
وسكرت عنها وتمت تصيح ..
مادري شو اللي خلاها تقوم وتفج الكبت .. هالباب بالذات تتحاشى تفجه .. لأن فيه فستان عرسها اللي ما تم .. الفستان اللي بعده عليه دم مروانها ..
شمت الفستان وضمته .. كانت تتخيله وهو شايلنه .. وهو ضامنه .. وهو طايح عليه ..
ردت طاحت ع شبريتها وتمت تصيح إلين رقدت من التعب ..:44:

دنيا الوله
03-28-2010, 07:38 PM
يعطيك ااالف ااالف عااافيه

الله لا يحرمنا من جديدكـ

مررت من هنا

دنيااا الولهـ

أسيرة الشوق
03-28-2010, 08:35 PM
مشكووورأخوي(( دنياالوله)) على المرور....يسلمووو