قاهر الظلام
10-10-2008, 04:48 PM
انقضت اجازة الصيف بما فيه من حرية كبيرة..
وحان وقت الرجوع للمدرسة بما يعنيه من تغير في حياة كل أفراد الأسرة..
وبقدر ماتحمله هذه العودة من آمال وأحلام وتوقعات لكل الأهل والطلاب..
بقدر ما تحمله أيضا من صعوبات ومخاوف وقلق لكليهما..
ورغم أن الأمر يتجدد بعد كل اجازة فيما يجعله يبدو عاديا وطبيعيا..
فان الأمر في حقيقته غير ذلك..
فهناك صعوبات تتجدد خاصة بعد الاجازات قصيرة كانت أم طويلة بدرجة تدهش الأهل أحيانا..
ومثار الدهشة هو أن الطفل التحق بالمدرسة منذ أعوام..
وقد جرب الانخراط في الحياة خارج المنزل أيضا منذ أعوام..
ولكن رغم ذلك يظل انشغال الطفل مابين مخاوف المناهج الدراسية الجديدة
والعودة لحياة النظام والانضباط وتنظيم وقت الراحة والنوم واللعب..
ولكي يستعيد الطالب عاداته القديمة ونظامه..
لا بد للأسرة من الرجوع لهذه العادات قبل انتهاء الاجازة..
مثل ضبط وقت النوم والاستيقاظ حتى يتعود تدريجيا..
وحتى لا يعاني في يومه الأول في المدرسة..
ثم اصطحاب الأطفال الصغار في أول يوم دراسي وتوصيلهم من والى المدرسة..
تؤدي كل هذه الأشياء الى التقرب من الأطفال وعدم الابتعاد عنهم بشكل مفاجئ..
ونحضر للسنة الدراسية الجديدة بالشكل الملائم..
ان الأطفال لا يبدون نفس الحماسة لبدء العام الدراسي الجديد..
لهذا علينا اثارة هذه الحماسة عبر الحديث عن قدر التسلية التي ستمنحهم هذه المناسبة..
مما يقلل من الشكاوي والتذمر المستمر لهذا..
وأن نجعل من هذه المناسبة حدثا في حد ذاته..
بأن نجعل من عملية اقتناء الأدوات المدرسية الجديدة فرصة للمرح..
والسماح للأولاد بشراء بعض الأدوات التي يحبونها..
وحتى اذا كان لديهم العديد من أقلام التلوين..
احرصوا على شراء علبة جديدة لليوم المدرسي الأول..
فمن الجميل أن يبدأ الطفل عامه وهو يحس بالتجدد والانتعاش..
هذا لا يعني الافراط في المشتريات..
وانما التركيز على ماهو فعلا ضروي..
واذا أحس الأهل بالقلق من ذهاب الأولاد للمدرسة..
فانهم سينقلون ذلك الاحساس لأولادهم..
فعلى الأهل مواجهة مخاوفهم من الانفصال عن الأولاد
قبل التفكير في مساعدة الأطفال في هذه المسألة..
ان مخاوف بعض الأهالي تتمحور حول ماستكون عليه الأراء حول طفلهم..
هل سيجدوه الغير وبخاصة الطاقم التعليمي ذكيا ورائعا؟
أم أنهم سيركزون على مجرد مخاوفه؟
وهل ستكون المعلمة لطيفة مع الطفل وتشجعه؟
وغيرها من التساؤلات التي تمثل مخاوف طبيعية لدى الأهل عند الانفصال عن الأولاد..
وهناك بعض الخطوات لاعداد الطفل للدخول للمدرسة:
- أخبروا الطفل بكل ما تعرفونه عن الموضوع
- من المفضل اصطحاب الطفل في زيارة تفقدية للمدرسة، والتعرف على المدرسة قبل بدء السنة الدراسية
- احرصوا على أن يذهب أطفالكم الى النوم مبكرا، أسبوعا قبل بدء السنة الدراسية
- حضروا وجبة عشاء استثنائية ليلة الدخول المدرسي
- قومي باعداد قائمة بالحاجيات الأساسية وأظهري بعض المرونة في ذلك بحيث تتضمن القائمة بعض القطع الخاصة التي يرغب طفلك في الحصول عليها
- حددي ميزانية لكل طفل، وتذكري أن الطفل الأكبر والمراهقين قد يحتاجون الى أشياء اضافية، واذا ما حدثت بعض الخلافات بخصوص بعض المشتريات التي تتجاوز ميزانيتك، أو التي ترينها غير مناسبة، عليك بشرح أسبابك لمعارضة ذلك
وأتمنى التوفيق للجميع
وحان وقت الرجوع للمدرسة بما يعنيه من تغير في حياة كل أفراد الأسرة..
وبقدر ماتحمله هذه العودة من آمال وأحلام وتوقعات لكل الأهل والطلاب..
بقدر ما تحمله أيضا من صعوبات ومخاوف وقلق لكليهما..
ورغم أن الأمر يتجدد بعد كل اجازة فيما يجعله يبدو عاديا وطبيعيا..
فان الأمر في حقيقته غير ذلك..
فهناك صعوبات تتجدد خاصة بعد الاجازات قصيرة كانت أم طويلة بدرجة تدهش الأهل أحيانا..
ومثار الدهشة هو أن الطفل التحق بالمدرسة منذ أعوام..
وقد جرب الانخراط في الحياة خارج المنزل أيضا منذ أعوام..
ولكن رغم ذلك يظل انشغال الطفل مابين مخاوف المناهج الدراسية الجديدة
والعودة لحياة النظام والانضباط وتنظيم وقت الراحة والنوم واللعب..
ولكي يستعيد الطالب عاداته القديمة ونظامه..
لا بد للأسرة من الرجوع لهذه العادات قبل انتهاء الاجازة..
مثل ضبط وقت النوم والاستيقاظ حتى يتعود تدريجيا..
وحتى لا يعاني في يومه الأول في المدرسة..
ثم اصطحاب الأطفال الصغار في أول يوم دراسي وتوصيلهم من والى المدرسة..
تؤدي كل هذه الأشياء الى التقرب من الأطفال وعدم الابتعاد عنهم بشكل مفاجئ..
ونحضر للسنة الدراسية الجديدة بالشكل الملائم..
ان الأطفال لا يبدون نفس الحماسة لبدء العام الدراسي الجديد..
لهذا علينا اثارة هذه الحماسة عبر الحديث عن قدر التسلية التي ستمنحهم هذه المناسبة..
مما يقلل من الشكاوي والتذمر المستمر لهذا..
وأن نجعل من هذه المناسبة حدثا في حد ذاته..
بأن نجعل من عملية اقتناء الأدوات المدرسية الجديدة فرصة للمرح..
والسماح للأولاد بشراء بعض الأدوات التي يحبونها..
وحتى اذا كان لديهم العديد من أقلام التلوين..
احرصوا على شراء علبة جديدة لليوم المدرسي الأول..
فمن الجميل أن يبدأ الطفل عامه وهو يحس بالتجدد والانتعاش..
هذا لا يعني الافراط في المشتريات..
وانما التركيز على ماهو فعلا ضروي..
واذا أحس الأهل بالقلق من ذهاب الأولاد للمدرسة..
فانهم سينقلون ذلك الاحساس لأولادهم..
فعلى الأهل مواجهة مخاوفهم من الانفصال عن الأولاد
قبل التفكير في مساعدة الأطفال في هذه المسألة..
ان مخاوف بعض الأهالي تتمحور حول ماستكون عليه الأراء حول طفلهم..
هل سيجدوه الغير وبخاصة الطاقم التعليمي ذكيا ورائعا؟
أم أنهم سيركزون على مجرد مخاوفه؟
وهل ستكون المعلمة لطيفة مع الطفل وتشجعه؟
وغيرها من التساؤلات التي تمثل مخاوف طبيعية لدى الأهل عند الانفصال عن الأولاد..
وهناك بعض الخطوات لاعداد الطفل للدخول للمدرسة:
- أخبروا الطفل بكل ما تعرفونه عن الموضوع
- من المفضل اصطحاب الطفل في زيارة تفقدية للمدرسة، والتعرف على المدرسة قبل بدء السنة الدراسية
- احرصوا على أن يذهب أطفالكم الى النوم مبكرا، أسبوعا قبل بدء السنة الدراسية
- حضروا وجبة عشاء استثنائية ليلة الدخول المدرسي
- قومي باعداد قائمة بالحاجيات الأساسية وأظهري بعض المرونة في ذلك بحيث تتضمن القائمة بعض القطع الخاصة التي يرغب طفلك في الحصول عليها
- حددي ميزانية لكل طفل، وتذكري أن الطفل الأكبر والمراهقين قد يحتاجون الى أشياء اضافية، واذا ما حدثت بعض الخلافات بخصوص بعض المشتريات التي تتجاوز ميزانيتك، أو التي ترينها غير مناسبة، عليك بشرح أسبابك لمعارضة ذلك
وأتمنى التوفيق للجميع